مستلقيًا ورأسي في حِجْركَ أيّها الرفيق | والت ويتمان
- آمال نوار
- Aug 5, 2019
- 1 min read
Updated: Aug 6, 2019
ترجمة: آمال نوّار

مستلقيًا ورأسي في حِجْرك، أيّها الرفيق، أستعيدُ اعترافًا سابقًا، ما قُلْتُه لكَ وللهواء الطَّلْق أُكرّرُه: أعلمُ أنّي قَلِقٌ وأحملُ الآخرين على ذلك؛ أعلمُ أنّ كلماتي أسلحةٌ مشحونة خطرًا، ومعبأة موتًا،
ذلك أنّي أُواجه السلام والأمن والقوانين المستقرة، من أجل زعزعتها، أنا أكثر عزمًا لأنّ الجميعَ أنكروني، أكثر مما كان ممكنًا
فيما لو كنتُ مقبولًا لديهم. لا أُبالي ولم أبالِ قط سواء بالتجربة أو بالمحاذير أو بالأغلبيات أو بالسخرية، والتهديدُ المُسمّى، الجحيم، تافهٌ وبلا قيمة لديّ، والإغراءُ المُسمّى، الجنّة، تافهٌ وبلا قيمة لديّ؛ عزيزي الرفيق، أعترفُ بأنّي دفعتكَ بعيدًا معي، وما زلتُ أدفعكَ، من دون أدنى فكرة عما هو مآلنا، وما إذا كنا سنكون منتصرَيْن أو مقموعَيْن ومهزومَيْن.
"أوراق العشب" - الطبعة الأخيرة (1891-1892)
المصدر: "حفلة قديمة على القمر"
دراسة وترجمة آمال نوّار
دار الفيصل الثقافية – الرياض 2019
Comments