في ما وراء الحدود عند دفّة سفينة | والت ويتمان
- آمال نوار
- Aug 5, 2019
- 1 min read
Updated: Aug 6, 2019
ترجمة: آمال نوّار

في ما وراء الحدود، عند دفّة سفينة، ربّانٌ يافع يتولى القيادة بحَذَر.
عبر ضبابٍ يكسو الساحل يقرعُ كئيبًا
ناقوسٌ بحريٌّ؛ ناقوسُ إنذارٍ تهدهده الأمواج.
حقًا إنكَ تجيدُ التَّحذير، أنتَ يا ناقوسًا عند صخورِ البحر،
يقرعُ، ويقرعُ، ويقرعُ، لتنذرَ السفينة بموقعِ غَرِقها.
ولكونكَ متأهّبًا أيّها الربّان، فإنكَ تستجيبُ للتحذير. تتحوّل مقدّمة السفينة، ومُغيّرةً اتّجاهها، تندفعُ سفينةُ الشحن بعيدًا تحت أشرعتها الرمادية. السفينةُ البهيّةُ والمهيبة، بثروتها النفيسة كلها، تجري بعيدًا بحبورٍ وأمان.
لكن يا أيّتها السفينة؛ السفينة الخالدة! يا سفينةً خارج السفينة! يا سفينةَ الجسد، يا سفينةَ الروح الراحلة، الراحلة، الراحلة.
"أوراق العشب" - الطبعة الأخيرة (1891-1892)
المصدر: "حفلة قديمة على القمر"
دراسة وترجمة آمال نوّار
دار الفيصل الثقافية – الرياض 2019
Comments