top of page

فنُّ التَّواري | نعومي شهاب ناي

  • Writer: آمال نوار
    آمال نوار
  • Sep 12, 2018
  • 1 min read

Updated: Aug 5, 2019

ترجمة: آمال نوّار

العربي الجديد| ضفة ثالثة| 9 فبراير 2018|


قصيدة منقولة عن الإنكليزية ومصحوبة بنصّها الأصل، متاحة بصوت صاحبتها، في فيديو على اليوتيوب، قناة الأدب المترجم، على الرابط التالي: https://youtu.be/Min80SlMbHs



عندما يَسْتَوْضِحُونَكَ: ألا أعرفُكَ؟

قُلْ: لا.

عندما يَدْعونَكَ إلى الحَفلة،

تذكّرْ ما تكونُ عليهِ الحفلاتُ

قبلَ الإجابة.

أحدُهُم يُباغِتُكَ بصوتٍ رنَّان

بأنَّه ذاتَ مرَّة سَطَّرَ قصيدة.

قِطَعُ نقانقَ دَسِمَة على طبقٍ ورقيّ،

آنذاك، أَجِبْ.

إذا ردَّدوا: علينا أنْ نَلتقي،

قُلْ: لماذا؟

ليس أنَّكَ لم تعدْ تُحبُّهُم كفايةً،

إنَّما أنتَ تُحاولُ تذكُّرَ شيءٍ ما

أعظمَ شأنًا من أنْ يُنْسى:

الأشجارِ، جرسِ الدَيْرِ إبَّانَ الشَفَق.

أخْبرهُم أنَّكَ رهينةُ مشروعٍ جَديد

لنْ ينتهي إنجازُه قَطّ.

عندما يتبيَّنُكَ أحدُهُم في محلِّ بِقالة،

أُومِىءْ برأسِكَ خاطِفًا، واغْدُ رأسَ كَرْنَب.

عندما شخصٌ لم ترَهُ لعشرِ سِنينَ خَلَتْ

يَظهرُ لَدُن البَّاب،

لا تشرعْ بإنشادِ أغانيكَ الجديدةِ كلَّها له،

فلنْ يَسَعَكَ أبدًا إدراكُ ما فات.

تَمَشَّ مُتجوّلًا وإحساسُكَ بأنَّكَ ورقةُ شَجَر.

تَنبَّهْ إلى أنَّكَ قد تَهوي في أيِّ لحظة.

بَعْدَها، قَرَّرْ ما ستفعلُهُ بوقتِك.


Comments


 جميع الحقوق محفوظة © 2018 لآمال نوّار ولأصحاب المواد المنشورة، وفي حال الاقتباس، يُرجى الإشارة إلى المدونة كمصدر 

©2018 by آمال نوّار. Proudly created with Wix.com

bottom of page