حكاية الجرّة(*) | والاس ستيفنز
- آمال نوار
- Aug 6, 2019
- 1 min read
Updated: Aug 8, 2019
ترجمة: آمال نوّار
وضعتُ جرّةً مستديرةً
فوق تلٍّ في "تينيسي"[1]،
وهي ما جعل البريّة الوَعِرَة
تُحيطُ بذاك التّلّ.
ارتقتِ البريّةُ إليها،
وامتدتْ حولها، فاقدةً وُعُورتها.
مستديرةً كانت الجرّة المُلقاة على الأرض،
وطويلةً، وفيها مَنْفذ للهواء.
بسطَتْ سيطرتها على الأمكنة كلّها.
رماديةً كانت الجرّة وعارية،
ولم تُنجب طائرًا أو شُجيرة
خِلافًا لكلّ شيء آخر في تينيسي.
----------------------------------
(*) تتناول هذه القصيدة مسألة غزو الإنسان للطبيعة؛ الإناء صنيع بشري مُحكَم الاستدارة حيث لا دوائر مُتقنة في الطبيعة. يُفاضل الشاعر بين الفنّ والطبيعة – منحازًا للأخيرة - في محاولة لمعاينة تفوّق واحدهما على الآخر. (المترجم)
[1] - "تينيسي"، إحدى الولايات الأمريكية، تقع في الجنوب الشرقي للبلاد، وتتميّز بكثافة غاباتها ووعورة طبيعتها، ولا سيّما في زمن كتابة القصيدة التي تعود إلى عام 1919 – (المترجم)
المصدر: "حفلة قديمة على القمر"
دراسة وترجمة آمال نوّار
دار الفيصل الثقافية – الرياض 2019
Comments