top of page

فكرتي عن حذائه

Writer: آمال نوارآمال نوار

Updated: Dec 24, 2022


إلى الشاعر حسن العبدالله|


رسمها الشاعر حسن العبدالله 1982

كنتُ منذ أيام (أعوام) قد طرحني حصان الحرب أرضاً ولسماحة طالعي لم يصبني الأذى سوى في أربطة قدمي…

جئتُه في بيته البيروتي الأول الذي اختفى فيما بعد من الشارع، وكان معي المفتاح.

صاح بي من صباح نومه، هل عصرتِ لي كوب الليمون؟

بين السرير والمكتبة أذبنا الشمس، ورحنا نفرغ حليبها في قوارير صغيرة من رعشات الوَجْد.

بعدها، هرعنا إلى ليل بيروت الغجري ويدي في يده نازليْن درجات سلّمٍ عتيق، باعه بعد سنين مالكٌ تاجرٌ للهدّامين.

نظرتُ خلسةً الى كعبِ حذائه العالي، ثم أدرتُ وجهي بخجل. فإذ به يلمحني مخترقًا فكرتي بنظرةٍ تحفر في الغيم. حينها أخبرَني عن صانع أحذية يقصدُه ليصنعَ له حذاءً خصيصًا لقصار القامة. قلتُ له: "أظنّ أنّ الناس الآن في "شارع الحمراء" سيقولون: شابة صغيرة وجميلة تسير بصحبة رجل قصير ويكبرها سنًا، لكنها عرجاء".

コメント


 جميع الحقوق محفوظة © 2018 لآمال نوّار ولأصحاب المواد المنشورة، وفي حال الاقتباس، يُرجى الإشارة إلى المدونة كمصدر 

©2018 by آمال نوّار. Proudly created with Wix.com

bottom of page